معالجة الصورة الفوتوغرافية | صورة و نقاش

20140726-172400-62640970.jpg
.
.
معالجة الصورة الفوتوغرافية
.
ربما يعتقد البعض ان ظهور مفهوم معالجة الصورة الفوتوغرافية جاء نتيجة الثورة الرقمية التي طرأت على التصوير الفوتوغرافي، ولكن للاسف هذا الاعتقاد غير دقيق.
.
دعونا ننطلق من الصورة التوثيقية أعلاه، حيث يظهر فيها المصور العالمي الغني عن التعريف آنسل أدمز، ومن خلفه يظهر اطاران لصورة واحدة هي صورته الشهيرة المعروفة بـ “شروق القمر”.
.
الإطار الأيسر يمثل الصورة الأصل، اما الاطار الايمن فيمثل الصورة في شكلها النهائي بعد اجراء معالجة كيميائية اضافية للتعديل على السماء وفق مفهوم نظام المنطقة.
.
#نظام_المنطقة | #Zone_System
هو اسلوب طوره آنسل أدمز بالتعاون مع فريد آرتشر استنادا لدراسات سابقة، يوفر للمصورين فرصة فهم العلاقة بين الطريقة التي أبصر فيها المشهد والنتيجة النهائية للعمل. وذلك كـ طريقة للحصول على افضل تعريض ضوئي ولضبط التباين العام للعمل.
.
وقد علق الاستاذ: خالد المسعود عبر معرف حسابه في تويتر (khaledALmasoud) إلى ذلك بقوله:
.
هذي صوره باخراجين لانسل ادمز اشهر مصور للطبيعه. حيث قام بتعديل الصوره بعد نشهرها وكان العمل يدويا. الصوره التي على اليسار هي الأولى قبل التعديل على السماء. لم يخجل او ينكر وكان العمل قبل الفوتوشوب. [انتهى كلامه].
———————–

وقد كتب الاستاذ الفاضل
الاستاذ صخر عبدالله | @sakhr_abdullah
تعليقا ثمينا حول الاستفسارات السابقة
حيث قال:
.
“أشكركم جدا لطرح هذا الموضوع المهم هنا ومناقشته لنقرأ ما في خلد كل مصور أحب مناقشة هذا الموضوع .. فلكم التحية والتقدير ❤️💐
.
من منظور شخصي مبني على تجاربي في تصوير الطبيعة تحديدا وباستخدام الكاميرات الرقمية .. أرى أن المعالجة الرقمية مطلب ضروري ومكمل لتصوير الطبيعة !
.
السبب ظاهر لكل مجرب (حريص ودقيق في أعماله) حتى لمن يقول أن استخدام الفلاتر يغني .. والسبب أن الكاميرة الرقمية (حتى هذه اللحظة) لا تعطي ابدا قراءة صحيحة ودقيقة للألوان والضوء والظل والتباين بشكل عام في تعريض واحد !! وأستثني من ذلك بعض الحالات المحدودة جدا والتي لايكون التباين فيها قوي لعدم وجود تفاوت بين عنصرين أو أكثر في قوة الإضاءة لهم ، هنا من الممكن استخدام الفلاتر لتغني عن أخذ تعريض آخر وموازنة اضاءة السماء بالأرض وذلك باستخدام ما يعرف بالفلاتر المتدرجة ومع ذلك شرط آخر ؛ أن لا يؤدي استخدام الفلاتر المتدرجة إلى عمل تشويه في العناصر التي لا تحتاج للفلاتر والموجودة ضمن الكادر .
.
حقيقة أقولها بصدق ، أحترم جدا جدا أولئك الفنانين الذين يبذلون جهدهم للاستغناء عن المعالجة الرقمية ، وذلك لسبب أصيل ؛ لأن ذلك يفتح باب لتحويل صور الطبيعة Landscape إلى أعمال من نوع Creative Edition باضافة مالا ينتمي للصورة واقعا إليها !!
.
وهذا مبرر جوهري لإقصائهم الأعمال المعالجة رقميا من دائرة أعمال الطبيعة … لكن السؤال .. هل يستطيع المصور أن يلتقط صورة (غير الحالة المستثناة سالفة الذكر) من تعريض واحد تكون صورة حقيقية لكامل تفاصيل اللون والضوء والظل والتباين الصحيح ؟! وأكرر أنني أعني تصوير الطبيعة تحديدا … فإن كان الجواب لا وهو ما أؤكد عليه من واقع تجربتي ؛ إذا فهو بحاجة إلى أخذ أكثر من تعريض مما يتطلب إجراء معالجة رقمية لاحقة ! أخيرا ..
.
أرى أن الواقعية في المعالجة والتي تحترم العلم والمنطق هي الخط الأحمر الذي يميز بين المعالجة التي لا يقبلها العقل وبين الأخرى التي تجد قبولا في القلب والعقل .. ومناط ذلك هو المشهد على حقيقته بالكيفية التي تراها العين البشرية لا الصورة الخام التي تنتجها الكاميرة . وقد يتجاوز أحيانا عن التشبع اللوني اليسير أو الإضاءة الزائدة اليسيرة أو الظل العميق قليلا حتى في معايير المسابقات الدولية ! ومن أشبع عينيه بتأمل الطبيعة في مختلف أحوالها وأوقاتها يستطيع بسهولة التمييز بين ما هو معقول من ضده …
.
وقد نصل في يوم ما إلى وفاق ، عندما تتطور المستشعرات ويكون قياسها للضوء بحسب الحاجة اتوماتيكيا في المشهد من خلال تعريض واحد فقط …
.
أكرر شكري وتقديري واحترامي لكم ❤️💐
.
[نهاية تعليق الاستاذ صخر]

ختاما

شكرًا للاستاذ خالد المسعود والأستاذ صخر عبدالله

ودمتم بخير. 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s